شيخ محمد قوام الوشنوي

341

حياة النبي ( ص ) وسيرته

حين قدم رسول اللّه ( ص ) المدينة رباعية وكان اسمها القصواء والجدعاء والعضباء . ثم روى باسناده أيضا عن المسيّب قال : كان اسمها العضباء وكان في طرف أذنها جدع . انتهى . ثم قال : ذكر أسماء لقاح رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن معاوية بن عبد اللّه بن عبيد ابن أبي رافع قال : كانت لرسول اللّه ( ص ) لقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة وهي عشرون لقحة وكانت التي يعيش بها أهل رسول اللّه ( ص ) يراح إليه كلّ ليلة بقربتين عظيمتين من لبن فيها لقاح غزار : الحناء ، والسمراء ، والعريس ، والسعديّة ، والبغوم ، واليسيرة ، والرّيّا . ثم روى أيضا باسناده عن نبهان مولى امّ سلمة قال : سمعت امّ سلمة تقول : كان عيشنا مع رسول اللّه ( ص ) اللبن أو قالت : أكثر عيشنا . كانت لرسول اللّه ( ص ) لقاح بالغابة كان قد فرّقها على نسائه وكانت فيها لقحة تدعى العريس وكنّا منها فيما شئنا من اللبن وكانت لعائشة لقحة تدعى السّمراء . . . الخ . ثم روى باسناده أيضا عن عبد السّلام بن جبير . بعث رسول اللّه ( ص ) جيش أسامة إلى الشام قال ابن الأثير « 1 » : ذكر أحداث سنة إحدى عشرة . ثم قال : في المحرّم من هذه السّنة بعث النبي ( ص ) بعثا إلى الشّام وأميرهم أسامة بن زيد مولاه وأمره ان يوطئ الخيل تخوم البلقاء والدّاروم من أرض فلسطين ، فتكلّم المنافقون في إمارته وقالوا : أمّر غلاما على جلّة المهاجرين والأنصار ، فقال رسول اللّه ( ص ) : ان تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل وأنّه لخليق للإمارة وكان أبوه خليقا لها ، وأوعب مع أسامة المهاجرون الأوّلون منهم أبو بكر وعمر فبينما النّاس على ذلك ابتدأ برسول اللّه ( ص ) مرضه . . . انتهى .

--> ( 1 ) الكامل 2 / 317 .